Make your own free website on Tripod.com

الصفحة الرئيسية| الخدمات | الأطباء | الموظفون | التثقيف الصحي

مركز صحي البارحة

barha.tripod.com

TOP

ستة أشهر إلى سنتين ونصف

 صحة الطفل

 

مراحل النمو في عمر ستة أشهر

المواليد الجدد

الأسنان

الرضاعة الطبيعية

أهمية محيط الرأس

نصائح عن الرضاعة

الرضاعة

ستة أشهر إلى سنتين ونصف

مشكلات صحية عامة

الأمهات العاملات

milestone

سنتين ونصف إلى 6 سنوات

مراحل النمو في عمر ستة أشهر

سبعة إلى ثمان سنوات

عمر ستة أشهر هو محطة مهمة في حياة الطفل، ففي هذا العمر يتم ما يلي

تسعة إلة ستة عشر سنة

في الستة عشر سنة

يفتح الطفل قبضته المضمومة

الوقاية

يتعلم الطفل كيف يتعرف على الوجوه، فيبتسم للوجوه المألوفة، ويبكي عندما يرى الوجوه غير المألوفة

الجراحة

 

يحاول الطفل أن يقلب على جنبه

 

teething

 

الأسنان

 

يبدأ معظم الأطفال التسنين من عمر ستة أشهر، وما أن يبلغ الطفل عامين ونصف من العمر حتى يكون لديه 20 سنا، ويمكن حساب عدد الأسنان في الطفل باستعمال المعادلة التالية 

 

العمر بالأشهر - 6 = عدد الأسنان

 

مثال: إذا كان عمر الطفل ثمانية أشهر فإن عدد الأسنان = 8-6=2

 
 

يمكن لظهور الأسنان أن يتأخر لعدة أسباب مثل الوراثة وسوء التغذية. هذا ويبدء الطفل بتبديل الأسنان اللبنية إلى أسنان دائمة في سن 7 إلى 8 سنين، ويعتقد البعض أن التسنين يكون مصحوبا بالإسهال والحرارة وهذا غير صحيح

hc

 

أهمية محيط الرأس

 

يكون محيط الرأس عند الولادة حوالي 35 سنتيمترا 

 

ويزيد محيط الرأس بمعدل 1.4 سنتيمترا في الشهر في الأربعة أشهر الأولى

 

يصبح محيط الرأس 45 سنتيمترا في نهاية العام الأول

 

ويصبح 48 سنتيمترا في نهاية العام الثالث

 

وكذلك يصبح 49.5 سنتيمترا في نهاية العام السادس

 

يمكن قياس محيط الرأس باستعمال خيط يلف حول جبهة الطفل ويمرر فوق الأذنين وخلف الرأس حتى يتقابل طرفا الخيط، ضع علامة على الخيط ثم قس المسافة يعطيك قيمة محيط الرأس

 

إذا كان محيط الرأس مختلف عن الطبيعي فلا داعي للانزعاج، فقط عندما يرافق ذلك بطء في مراحل تطور الطفل، عندها يجب مراجعة الطبيب

 

 

feeding

 

الرضاعة

 

عندما يبلغ الطفل عمر ستة أشهر يجب على الأم البدء بتقديم الأغذية شبه الصلبة والصلبة وتعود الطفل على المضغ والبلع وتناول الطعام بالملعقة

 

في كثير من الأحيان يرفض الطفل تناول مثل هذه المأكولات ولفترة ربما تطول، وهنا تشكو الامهات من أن أطفالهن يرفضون الطعام، والواقع أن الطفل غير معتاد لمذاق مثل هذه الأطعمة ويخاف تناولها، لذا يجب على الأمهات الصبر والمحاولة تلو الأخرى حتى يبدء الطفل بالتعود على المذاق ويتقبل الطعام

 

common

 

مشاكل صحية عامة

 

(Intussusception)

تسكير الأمعاء

 
 

مباشرة في وقت فترة الفطام ربما يتداخل جزء من الأمعاء في جزء آخر متسببا في تسكير الأمعاء وهذا مرض خطير  يتسبب في خروج الدم من المستقيم ويحتاج إلى عناية طبية عاجلة

 

الاسهالات

 

تعتبر الإسهالات من أكثر المشاكل الصحية انتشارا بين الأطفال، وهي تنتج غالبا عن تناول المأكولات والمشروبات الملوثة إضافة إلى عدم نظافة البيئة بشكل عام، كذلك بعض الأطفال ربما يعانون من تحسس ضد حليب البقر وأيضا عدة أنواع من الفيروسات والبكتيريا تتسبب بالإسهال

 
 

يتسبب الإسهال في فقدان سوائل الجسم منتجا الجفاف، وإن إعطاء محاليل الإماهة هو خطوة مهمة في منع الجفاف، ويمكن تحضير محلول الإماهة منزليا بإضافة ذرة ملح وملعقة صغيرة من السكر إلى كأس كبير من الماء المغلى المبرد

 
 

ربما يكون الإسهال مصحوبا بالقيء في بعض الأطفال، هنا يجب إعطاء محاليل الإماهة عن طريق الفم بكميات قليلة بواقع ملعقة صغيرة كل دقيقة، وإذا استمر الإسهال والقيء لا بد من نقل الطفل إلى المستشفى لإعطائه محلول الإماهة عن طريق الوريد

 
 

من علامات الجفاف هبوط اليافوخ وغوران العينين وكرمشة الجلد، وفي الغالب حالات الإسهالات لا تحتاج إلى مضادات حيوية إلا في بعض الحالات مثل الدزنطاريا عندما يخرج الطفل خليطا من المخاط والدم في البراز

 
 

تعمد بعض الأمهات إلى تجويع الطفل لإراحة الأمعاء وإيقاف الإسهال وهذا يعد خطاء فادحا لإنه يتسبب في سوء التغذية إضافة إلى الجفاف الذي قد يعاني منه الطفل، بل على العكس يرى البعض ضرورة إعطاء أغذية غنية للمصابين بالإسهال ولكن يمكن تجنب الفواكه لما تسببه من تخمير وغازات

 
 

بعض النصائح لتجنب حدوث الإسهالات بين الأطفال

 

غسل اليدين جيدا بالماء الفاتر والصابون قبل تحضير الرضعات

 

الحرص الدائم على تعقيم أدوات الرضاعة

 

الحرص على عدم تلويث قنينة الرضاعة بعد إعدادها

 

تعويد الطفل على الملعقة والكأس أو استعمال كأس برأس مدبب

 

غسل رجلي ويدي الطفل جيدا بعد كل إخراج

 

 
 

الرشح

 

يكون الأطفال من عمر ستة أشهر إلى سنتين عرضة للالتهابات التنفسية، وعلى الرغم من أن الالتهابات التنفسية شائعة فقد تكون مقدمة لالتهابات أكثر شدة مثل التهاب اللوزتين الحاد والتهاب ذات الرئة

 

التعرض للتقلبات الهوائية، والتجمعات في غرف مكتظة مغلقة في فصل الشتاء يساعد على انتقال جراثيم الرشح وكذلك عادات تقبيل الأطفال على الفم وكثرة الاختلاط أثناء الزيارات الاجتماعية كلها تعتبر عوامل مساعدة للرشوحات بين الأطفال

 

بما أن الرشوحات فيروسية فهي غالبا لا تحتاج إلى مضادات حيوية وإنما لعناية منزلية كإعطاء خافض حرارة إذا كانت الحرارة تزيد عل 38.5 درجو مئوية وإعطاء السوائل الفاترة المحلاة بالسكر كمقشع ومرطب للحلق وتنظبف أنف الطفل بمحلول ملحي، أما إذا تطور المرض إلى الأسوء وكان مصحوبا بسرعة أو صعوبة في التنفس فيمكن أن يكون الطفل مصابا بمرض ذات الرئة ويجب أن يعالج المريض في المستشفى بسرعة

 

يجب تجنب مضادات السعال الطبية في الأطفال الأقل من سنة لأن هذه المستحضرات تسبب النعاس وربما تسبب الغيبوبة

 
 

التخلف العصبي

 

يوجد نوعان من التخلف العصبي

 

في الاول يكون التخلف عقليا أي أن منطقة الدماغ التي تتعلق بالفهم والتفكير هي المصابة

 

وفي الثاني منطقة الدماغ التي تتعلق بالحركة هي المصابة، حيث تتسبب في صعوبة في المشي والحركة ومسك الأشياء وعمل الأشياء البسيطة

 

أسباب هذا التخلف له علاقة بنقص التروية الدماغية أثناء الحمل وأثناء الولادة ومباشرة بعد الولادة، لذلك الاستفادة من خدمات الأمومة والطفولة المجانية لمتابعة الأم الحامل والاستفادة من خدمات المستشفيات المتاحة كفيل بالحد من حالات التخلف العقلي الناتجة عن الحمل والولادة

 

للأسف لا يوجد علاج للتخلف العقلي والحركي وكل ما نستطيع عمله هو محاولة تأهيل الطفل عن طريق التعليم والعلاج الطبيعي لجعله يعتمد على نفسه

 
 

(Primary complex)

مرض السل الأولي

 

عندما يبلغ الطفل السنة الأولى من العمر هناك احتمالية إصابتة بمرض السل الأولي خاصة إذا كان مخالطا لأناس مصابين سواء في المنزل أو الحضانة، وتبدأ الأعراض بفقدان الشهية كثرة البكاء وفقدان الوزن وعدم تفاعله مع الأهل والمحيط مع وجود ارتفاع بسيط مستمر في درجة الحرارة

 

يستغرب الأهل عادة كيف لطفلهم أن يصاب بمرض السل الأولي مع العلم أن طفلهم مطعم ضد السل بمطعوم ( بي سي جي ) مباشرة بعد الولادة، والحقيقة أن هذا المطعوم ليس فاعلا 100% ولكن يجب إعطائه لأنه يساعد في تخفيف مضاعفات السل مثل السحايا والسل النتشر

 

ما زال الأطباء يعتمدون على فحص ( مانتو) لتشخيص السل الأولي عن طريق حقن مادة بروتينية منقاة داخل الجلد عادة الساعد وبعد 48 ساعة يفحص المكان عن وجود ورم واحمرار والذي إن وجد أكبر من حجم معين يعتبر الفحص إيجابيا، بعدها تؤخذ صورة أشعة للصدر من أجل التأكد من التشخيص

 

كان العلاج في الماضي لفترة طويلة ولكن الآن ومع اكتشاف الأدوية الحديثة فيكفي العلاج لمدة ستة أشهر فقط، ولكن يمكن للطفل أن يمرض مرة أخرى بعد العلاج إذا بقي مخالطا لمرضى آخرين

 

 
إعداد: د. يحيى خضر

 

 

Email: barhah@hotmail.com