Make your own free website on Tripod.com

الصفحة الرئيسية| الخدمات | الأطباء | الموظفون | التثقيف الصحي

مركز صحي البارحة

barha.tripod.com

TOP

سنتين ونصف إلى ستة سنوات

 صحة الطفل

 

المواليد الجدد

الأطفال في المدرسة

الرضاعة الطبيعية

الأطفال في اللعب

نصائح عن الرضاعة

مشاكل صحية عامة

ستة أشهر إلى سنتين ونصف

school

الأمهات العاملات

الأطفال في المدرسة

سنتين ونصف إلى 6 سنوات

محيط المدرسة الجديد

سبعة إلى ثمان سنوات

في الأيام الخوالي كان الطفل يرسل إلى المدرسة في سن الخامسة، وحتى يبلغ ذلك العمر كان الطفل يحصل على جل اهتمام الأهل. أما في هذه الأيام فيرسل الأطفال إلى رياض الأطفال ومرحلة البستان في سن أبكر، 

تسعة إلى ستة عشر سنة

في الستة عشر سنة

الوقاية

الجراحة

لذا يصبح الطفل معرضا  لنوعيات مختلفة من العدوى إضافة إلى الضغط النفسي الذي يتعرض له لحاجته لأن يتعود على محيط جديد بالكامل، لذلك يجب على الأهل أن يهيؤوا أطفالهم نفسيا لهذه المرحلة الجديدة

 
 

يجب على الأهل أن يعلموا الطفل أن يقوم بأشياء بمفرده ولا يبقى عالة على ذويه، كذلك يجب تشجيع الطفل على الإنجذاب للكتب والصور ووسائل التعلم، كذلك يجب تشجيع الطفل على البقاء ليوم أو اثنين مع أقاربه لكسر حاجز الإعتماد على الأهل عندما يبدء بالذهاب إلى المدرسة

 
 

إنه من الطبيعي أن يكون الطفل منزعجا لفكرة الذهاب إلى بيئة جديدة مثل المدرسة، لذا يجب على الأم أن لا تحزن على الطفل الذي سيفارقها إلى المدرسة ولا تحاول أن تبث فيه الحزن على الفراق فذلك يجعله يكره الذهاب إلى المدرسة

 
 

يوجد عدة أسباب لرفض الطفل الذهاب إلى المدرسة منها عدم رغبته الإنفصال عن الأهل، كرهه لزملائه في المدرسة أو كرهه للمعلم الذي يتصرف بشدة وحزم مع الاطفال أو تغيير البيئة المنزلية الضيقة إلى بيئة مدرسية أوسع، لذا يجب تحليل أسباب رفض الطفل الذهاب إلى المدرسة وتقديم النصح اللازم

 

العراك في المدرسة

 

ما أن يتنفس الأهل الصعداء أن طفلهم قد بدأ يتعود على المدرسة حتى تبدأ مشكلة أخرى وهي مشكلة العراك مع زملائه في المدرسة، ويعزى السبب إلى حب الطفل إلى جلب الإنتباه، فبينما كان في المنزل مركزا للاهتمام أصبح الآن في المدرسة شخصا عاديا بين آخرين مثله فيبدأ بعمل المشاكل ليجلب الاهتمام، اهتمام الاهل واهتمام الآخرين

 

عندما يعود الطفل من المدرسة بكدمات وجروح سطحية مختلفة غالبا ما يحتار الأهل كيف يعالجونها، وضع المراهم وترك الجرح مكشوفا يساعد في سرعة الشفاءولكن وضع ضمادة يحمي الجرح من الغبار والتلوث

 

play

 

الأطفال في اللعب

 

خطورة التقليد

 

يعتبر الأطفال خاصة في عمر حوالي عامين مقلدين بارعين، ويوجد لديهم رغبة جامحة لتقليد الكبار مثل أن يحلق مثل أبيه أو يشعل المدفأة مثل أمه أو أن يستكشف عما سيحدث إذا وضع شيئا في إبريز الكهرباء أو تشغيل السيارة وما إلى ذلك من أعمال يكون لها عواقب خطيرة، لذا يجب وضع الأشياء التي قد تؤذي الطفل أو تتسبب في إيذاء الآخرين بعيدا عن متناول الأطفال، كذلك يجب مراقبة الأطفال حتى لا يقعون من ارتفاعات عالية أو أن يشربوا الكاز أو يحرقوا أنفسهم بوسائل التدفئة والطهي الموجودة في المنزل وما إلى ذلك من أشياء تأتي بالضرر على الأطفال

 

 

الألعاب ومشاكلها

 

يمتلئ السوق هذه الأيام بمختلف أنواع الألعاب، ويقوم الأهل بشراء مختلف الألعاب لأطفالهم

 

بعض هذه الألعاب ربما تؤذي العينين مثل المسدسات والألعاب الناريةوالقوس والنشاب، وبعضها يتسبب بالتسمم مثل الكيماويات التي تستعمل في دهانات الألعاب وبعض المواد التي تصنع منها الألعاب مثل مواد الألوان والفخار وغيرها

 

كذلك يميل معظم الأطفال في هذه الأيام إلى مراقبة التلفزيون وأثناء ذلك يتلهون بأكل مختلف الأنواع السكرية والنشوية مما يتسبب لهم بالبدانة

 
 

يمكن أن يؤدي خطأ صغير إلى عملية جراحية

 

في غالب الأحيان يلبس الأطفال من عمر عامين إلى ثلاثة أعوام بلاطين لها سحابات، يجب التأكد أن الطفل في هذه الحالة أنه يلبس ملابس داخلية وإلا ربما وعند تسكير السحاب أن يغلق على جلد الذكر مسببا ألما شديدا وربما جرحا يحتاج للجراحة لإصلاحه، لذلك تنصح الأمهات بإلباس أطفالهن بلاطين لها أزرار بدل السحابات فهي أسلم وأكثر تهوية

 

 

problems

 

مشاكل صحية عامة

 

الحساسية

 

يحتوي دم الإنسان على ثلاثة أنواع من الخلايا

 

كريات الدم الحمراء

 

كريات الدم البيضاء

 

الصفائح

 

تحمل كريات الدم الحمراء خضاب الدم وأما كريات الدم البيضاء فهي مسؤولة عن الدفاع عن النفس وأما الصفائح فهي مسؤولة عن تخثر الدم

 

من أنواع كريات الدم البيضاء الخلايا الحمضية والتي تزيد في الدم عن النسبة الطبيعية وهي 8% بسبب الحساسية الناتجة عن لدغات الحشرات ومن حبوب اللقاح والعث المنزلي والغبار ويتسبب في سيلان الأنف المستمر وضيق في التنفس وصفير في الصدر

 
 

أمراض الكليتين

 

مثلها كمثل الدماغ والقلب فإن الكليتين تقوم بعدة وظائف حيوية في الجسم فهي التي تنظم عملية التخلص من الفضلات من الدم وتحافظ على مستويات فيتامين "د" وعنصر الكالسيوم وأهمها المحافظة على ضغط الدم الطبيعي

 

 

يجب عدم ترك التهابات المسالك البولية دون علاج، لأن التهابات المسالك البولية المتكررة يقود الى مضاعفات لاحقا،وتعتبر الإناث أكثر عرضة للالتهابات البولية بسبب قرب الفتحة البولية من المخرج، كما الفوط التي تحبس الأوساخ ربما تسبب التهابات بولية لذا يجب تشطيف الأطفال جيدا بعد كل إخراج

 

ومن أعراض الإلتهابات البولية ارتفاع درجة الحرارة والصداع وارتفاع في ضغط الدم وتشنجات وصعوبة في التبول مع حرقة بولية وتنفخ في الوجه والأقدام

 

 

فقدان الشهية

 

يشكو الكثير من الأهل أن أطفالهم لا يأكلون جيدا على الرغم من كونهم في حدود الوزن والطول الطبيعي، وعادة يزن الطفل 2.5 كيلوغرام عند الولادة ويضاعف وزنه في عمر ستة أشهر وثلاثة أضعاف في عمر سنة وأربع أضعاف وزنه في عمر سنتين

 

إن النمو الأفقي السريع في السنة الأولى من العمر قد حل محله النمو العمودي البطيء في النة الثانية والثالثة من العمر لذا فغن الأطفال الذين كانوا بكروش كبيرة وخدود منفوخة قد بدأ يتغير وكأنه يفقد وزنه لأنه ينمو بالطول وتفقد خدوده وأكتافه دورانها وكذلك كرشه

 

في هذه المرحلة يكون اهتمام الأطفال باللعب أكثر من الأكل، لذلك يجب على الأهل الاهتمام بشكل شخصي لاطعام أطفالهم ولا يعتمدون على الخدم لفعل ذلك، ويجب أن يهتموا بتحضير وجبات للأطفال لذيذة المذاق وجيدة الترتيب

 

إعداد: د. يحيى خضر

 
 
 
 
 
 
 

 

 

Email: barhah@hotmail.com